|
النشاط الخارجي لمعهد الفتح الإسلامي في دمشق
المشاركة في الأعمال الإسلامية في روسيا الاتحادية – موسكو
خلال المؤتمر الذي أقامه المركز الثقافي الإسلامي فيها تحت
عنوان
(التعاون الاستراتيجي بين روسيا والعالم الإسلامي)
واحتفال المركز بمناسبة مرور /15/ سنة على إنشائه
وذلك في المدة بين 30/5 و 1/6 -2006م
شارك في المؤتمر فضيلة الأستاذ الدكتور عبد
الفتاح البزم مفتي دمشق مدير معهد الفتح الإسلامي، يرافقه
الأستاذ إبراهيم محمد حيا من إداريي المعهد.
وتقدم فضيلتة بالحديث في كلمة الافتتاح عن
التعاون الروسي مع البلدان العربية والإسلامية وحاجة بلادنا
لوقوف روسيا في وجه هيمنة القطب الواحد، وخاصة إزاء القضية
الفلسطينية ودعم موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية في وضعها
الراهن، وأشاد بالعمل الإسلامي الروسي ودور المسلمين في إقامة
روسيا قوية موحدة تستعيد مكانتها الجديرة بها في العالم.
وصرح بأن للمركز الثقافي ومديره الأستاذ
عبد الواحد نيازوف والعاملين معه دوراً فعالاً في مجال ربط
العلاقات والصداقة بين علماء الدين في روسيا وسوريا، والتعاون
بينهم على مدى سنواتٍ طويلة، واللقاءات الثقافية لخدمة الأهداف
المشتركة وإحقاق الحق انطلاقاً من رؤيةٍ واحدة للأوضاع
العالمية ومستجداتها.
وضمن فعاليات المؤتمر ألقى الأمين العام
للحزب الشيوعي (زوغانوف) كلمةً بيَّن فيها الخطأ الفادح
الذي وقع فيه حزبه وتداوله حكامه خلال سبعين عاماً، وهو تنحية
الحياة الدينية والروحية، التي هي فطرة جُبل الإنسان عليها
وأمرت بها الشرائع السماوية، كما صرح بأن ثلث أعضاء حزبه اليوم
من المؤمنين.
وحضر هذا المؤتمر ممثلون من رئاسة الحكومة
الروسية ومجلس الاتحاد الروسي والدوما ومجلس الإفتاء الأعلى
لروسيا الاتحادية الذي ترأَّسه فضيلة الشيخ راوي عين الدين
مفتي روسيا، وممثلون عن الكنيسة الأرثوذكسية الروسية، وسفراء
عرب ومسلمون ودبلوماسيون في موسكو وفي مقدمتهم سفير الجمهورية
العربية السورية الدكتور حسان ريشة، ووفودٌ من /24/دولة عربية
وإسلامية.
على هامش المؤتمر:
قام وفد المعهد بزيارةٍ إلى مدينة قازان
عاصمة جمهورية تترستان مع المنظمين وبعض الضيوف، للاطلاع على
النشاطات الدينية والثقافية والتعليمة هناك، واجتمع بالقائمين
على رئاسة الجامعة الإسلامية الروسية في قازان، وتحدث عن سُبل
التعاون المشترك بين معهد الفتح الإسلامي وجامعة قازان، وبين
أن معهد الفتح الإسلامي يخرج طلاباً مؤهلين للعمل التعليمي في
المساجد والمدارس والجامعات الإسلامية في روسيا، لينقل العلم
والمعرفة ووسطية الإسلام من الشام إلى أبناء بلادهم.
كما زار بعض المساجد في قازان والتقى العاملين فيها.
وكانت خطبة يوم الجمعة 2/6/2006م في الجامع المركزي لموسكو
لفضيلة الأستاذ الدكتور عبد الفتاح البزم، بدعوةٍ من خطيب
المسجد مفتي روسيا فضيلة الشيخ راوي عين الدين، تحدث عن أهمية
العلم والإخلاص في العمل لإنجاح دور المؤسسات الإسلامية
والمساجد بشكل عام.
وختم الوفد زيارته باللقاء مع سفير
الجمهورية العربية السورية في موسكو الأستاذ الدكتور حسان ريشة
في مقر سفارتنا، واطمأن فضيلتة على أبناء سوريا وأعمالهم في
روسيا، وكذلك أبناء الجالية العربية، راجياً لهم السلامة
والنجاح، وأن يكون ولاؤهم الدائم لوطنهم الأم، وأن يعودوا
لبلادهم محققين أهدافهم النبيلة التي طالما سَعوا للحصول
عليها.
13/6/2006م
ألبوم الصور
 |
 |
 |
|
مدير المعهد يلقي كلمته
في المؤتمر |
جانب من المؤتمر |
سماحة مفتي روسيا الشيخ
راوي عين الدين |
| |
|
|
 |
 |
 |
|
الأستاذ عبد الواحد
نيازوف مدير المركز الثقافي الإٍسلامي يسلم مفتي دمشق
درع المركز تكريماً له |
جامعة قازان الإسلامية |
مسجد قول شريف في قازان |
|