أخبار

حفل تكريم الأوائل

 

أقام معهد الفتح الإسلامي حفل تكريم للطلاب المتفوقين بمناسبة ذكرى ولادة النبي صلى الله عليه وسلم وذلك يوم الأحد 13  / 3 / 2011 م الساعة التاسعة والنصف صباحاً .

بدأ الحفل بتلاوة آيات من كتاب الله تعالى ثم بوصلة من المدائح النبوية قدمها الشيخ محمود الدرة وتلامذته  .

ثم تكلم  الشيخ محمد خير الطرشان مرحباً باسم إدارة معهد الفتح الإسلامي بالسادة رئيس وأعضاء جمعية الفتح الإسلامي ومديري أوقاف دمشق وريف دمشق والشيخ محمد رحيموف رئيس مجلس المفتين في روسيا وأولياء  أمور الطلاب المتفوقين والأخوة الضيوف والطلاب .

 

 

ثم قدم الطالب غياث أبو شعر ليفتتح الحفل بنشاط طلابي تم بإشراف الإدارة

وكان للمدرسين كلمة ألقاها الشيخ محمود الدحلا تحدث فيها عن مكانة العلم وطلبه والتحلي بأخلاق طالب العلم .

كمان كان لفضيلة مدير المعهد الدكتور الشيخ عبد الفتاح البزم كلمة توجيهية مؤثرة استعرض فيها حياة الشيخ المؤسس لهذه النهضة العلامة محمد صالح الفرفور رحمه الله تعالى وتلامذته الأبرار أمثال الشيخ ابراهيم اليعقوبي والشيخ رمزي البزم والشيخ صبحي البغجاتي والشيخ أديب الكلاس والشيخ موفق نشوقاتي والشيخ نور الدين خزنة كاتبي ( رحمهم الله تعالى ) .

 

كما أشار إلى  فقيه  الشام المشرف على هذه النهضة العلامة الجليل الشيخ عبد الرزاق الحلبي متعه الله بالصحة والعافية .

وشهد الحفل تكريم خمسة من الطلاب أتموا حفظ القرآن الكريم وحصلوا على الإجازة من شيوخهم وكرم جميع الطلاب المتفوقين بهدايا نقدية وعينية تكريماً وتشجيعاً لهم

 

----------------------------------------------------------------------------

 

مقدمة المولد ( غياث أبو شعر )

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

كلما أطل هلال الربيع بوجه الباسم تهتاج في قلب كل مسلم لواعج الشوق وذكريات الحب,فيتحرك المسلمون جميعا من أعماقهم نحو صاحب هذه الذكرى مبايعين له من جديد,فتوقظهم الذكرى بعد همود وتوقظهم بعد التراخي,وتجذبهم من جديد جذبة حب إلى هذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم,فيصيح كلهم بهتاف واحد (لبيك يا رسول الله فنحن جندك,لبيك يا حبيب الله فأنت حي في قلوبنا),لا نستطيع العيش بدونك فأنت الحياة وأنت الروح, نحن بدون شريعتك في عداد الأموات شاردون تائهون,فلك منا على طول المدى صدق الحب وإخلاص البيعة لك,فأنت الذي جئت لهذه الأمة الضائعة المستعبدة فجمعتها بالرباط الوثيق رباط العبودية لله عزوجل

فكل ما في امتنا اليوم من حضارة وخلق وقيم ومن إنجاز ,فإنما هو يا رسول الله من خلال روح الإيمان التي نفخنها فعادت حية بعد ممات

ولا تتسع هذه المقدمة والعجالة كي نذكر بعض فضلك وما يلعج في قلوبنا من لواعج حبك,ولذلك نقتصر على بعض الكلمات,ونحتفظ بوافر الحب والامتنان في قلوبنا يحركنا نحو مزيد من الاتباع لهديك.

واسمحوا لنا سادتي الكرام نبدأ حفلنا الآن .


 

----------------------------------------------------------------------------

فقرة الطالب أحمد البلخي :  

 

 

أحببناك فاتبعناك

بسم الله الرحمن الرحيم وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين:

أيها السادة العلماء، إخوتي الطلاب: لما وضع مؤسس هذه النهضة الشيخ العلامة محمد صالح فرفور رحمه الله تعالى بذار شجرتها؛ كان أمله رحمه الله أن تكون ثمارها مليئة بالحب والاتباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقد تحقق أمله رحمه الله بمشايخنا الكرام وعلى رأسهم الشيخ العلامة رمزي البزم رحمه الله والشيخ أديب الكلاس رحمه الله وفضيلة شيخنا العلامة عبد الرزاق الحلبي حفظه الله وعافاه فكانوا الثمار اليانعة التي أحبت النبي صلى الله عليه وسلم واتبعته وورثت ذلك الحب لمن بعدها من الثمار... لتتذوقوها بقلوبكم وعقولكم، ونرجو أن نكون عند حسن ظنكم.....


----------------------------------------------------------------------------

فقرة  الطالب إبراهيم نصري شيخ البزورية

بسم الله الرحمن الرحيم

سيدي يا رسول الله :

كم أَحَبَّتْك قلوبُ العاشقين، وطارَتْ لحُجرتِك أرواحُ المحبين الهائمين ، فَبِذِكرِك صارتْ تَتَرَنَّم، وبِسماع سيرَتِك تَطْربُ وتَتَنَعَّم.

ما أجملَ حُبَّاً أنتَ جذوتُه... وما أحلى عذاباً رِضاكَ وجهَتُه... وما أسعد قلباً أنت قُدوتُه...

رأيناهم بِحُبِّك يعيشون، وبِسُنتك هم مهتدون، وإذا ذكروك هم  يبكُون ويتضرَّعُون.

أنكرْنا نفوسَنا، بَحَثْنا عنها، فَتَّشْنا عما في قلوبنا، أفيها حبُّك؟؟ أم حبُّ الصالحين؟؟؟ أفيها حبُّ العلماء الرَّبانيين؟؟ أفيها حبُّ الله العزيز الكريم...

بحثنا فيها ملِيَّاً وملِيَّاً فوجدْنا كلَّ شيء ...

وجدْنا حبَّ الدنيا...، وجدنا في قلوبنا حباً لنقودٍ كثيرةٍ، ولسلطانٍ كبيرٍ، وجدنا كِبْرَاً وعُجْبَاً، فَتَّشْنا عن مَحَلٍّ لك صغيرٍ...!!! حاوَلْنا أن نجدَه... لا بُدَّ وأنَّه هنا... نعم... لقد كان هنا...  فإذا هو في زاويةٍ من القلب بعيدةٍ... قد عَلاها الغبارُ؛ غبارُ الدنيا وحُطامُها، أنكرنا نفوسنا ثانيةً...

كيف نجعلُ فيها حبَّ المحبين وهيامَ العاشقين... ولِمَ هذا الفرقُ الكبيرُ بين ما هم عليه وبين ما نحن عليه؟؟؟ أتُراهم قد أفرطوا أم تُرانا فَرَّطْنا؟؟؟

رَجَعْنا إلى سيرتِك، نظرْنا إلى فضلِكَ فعَرَفْنا.... نعم عرفنا... عرفنا أننا كُنَّا ضُلَّالاً فهدانا الله بك، عرفنا أننا كنا عَالَةً فأغنانا اللهُ بك، عرفنا أننا كنا هَمَجَاً نتقاتلُ معَ بعضِنا، مُتَقاطعين متدابرين............. فأَلَّفَ الله بك قلوبَنا، وبَثَّ فينا حباً عَمَّنا جميعاً فَفُقْنا كلَّ الأممِ...

بك صارت لنا شخصيةٌ... ومنهجُ حياةٍ سماويٌّ عُلْوِيٌّ فوقَ كلِّ المناهجِ والشرائعِ، لم نَعُدْ مُضْطَرين لتقليدِ فلانٍ وفلانٍ...........

عرفنا أنك أتيتنا بكلِّ خير، وبذلت في ذلك الغالي والنفيس... فصلى الله عليك سيدي؛ حين عُذبت وأُوذيت، صلى الله عليك حين جاهدت في سبيل الله، صلى الله عليك حين حملْتَ الترابَ معَ صحابتِك الكرام، صلى الله عليك حين ربطْتَ الحَجَرَيْن على بطنك من الجوع، صلى الله عليك حين أَعْرَضْتَ عن الدنيا فقلْتَ:" والله يا عم، لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر ما تركته  حتى يُظْهِرَه الله أو أَهْلِك دونه..."

لم تُرِدْ جاهاً ولا مالاً، لم تُرِدْ لنفسك حظاً ولا مُلكاً ... إنَّما كان جوابُك حين تُسأَلُ" أمتي أمتي"

فليت شعري كيف اقتدينا بك؟؟؟ أم ليت شعري كيف قَدَّرْنا هذا التعب الذي تعبته من أجلنا؟

ليت شعري كم ضحى صحابتُك الكرامُ وكم ضَحَّيْنا، ليت شعري كم بذلوا وكم بذلنا، ليت شعري أين مكانُهم منك وأين مكاننا؟؟.....والآنَ يا سيدي عرفناك... فأحببناك.

 


----------------------------------------------------------------------------

 

فقرة الطالب عباس درويش

صلى الله عليك يا سيدي يا رسول الله: كنا قد اقتدينا بكذا وكذا من الناس، وأعيُنُنَا كانت عنك مُعَمَّاةً، نهيتنا عن تقليدهم... لم ندرك لماذا...؟!! نظرنا إلى الغرب نَظَرَ إعجابٍ... لَمْ نَرَ في تقليدهم سوى الرفعة والمجد، فصرنا أذناباً لهم...

نعم ليس أصلُ المشكلة في المظهر... المشكلة في الشخصية... في الهوية التي ضاعت......

لَمْ تُرِدْ منا أن نكون أذناباً حين قلت:"خالفوهم" كان نظرُك أبعدَ من نظرِنا... في كلِّ أوامرك التي تركناها، ونواهيك التي أتيناها.......أردْتَنا أن نُكَوِّنَ شخصيةً مستقلةً... مُعْتَزَّةً بربِّها، بدينها، بنبيها.......

فجأةً فتحنا أعيننا، رأينا بناتِنا تخرجْنَ في الشوارع كَبَنَاتِهم، ترتدين كلباسهم، تَضَعْنَ صورهنَّ وتعلقها، لا على الجدران فقط... بل في القلوب... نعم في القلوب... مكانَك يا سيدي... حيث يجب أن يكون حبُّك وحبُّ صَحْبِك الكرام...

فتحنا أعيننا فوجدنا شبابنا على شاشات التلفاز، يستزيدون من حب الغرب ويتعلمون منهم المزيدَ والمزيدَ... لا في العمل والجد أو دقة المواعيد... بل في الحب والغرام،   واللباس والكلام...       يزدادون عنك وعن سنتك  بُعداً... لا ظاهراً وتطبيقاً ...بل ولاءً وحباً وانتماءً... في القلوب ...  حيث يجب أن يكون حبُّك والانتماءُ لشَرْعِك.....

فتحنا أعيننا فوجدنا أنفسنا مثلَهم يتدابرُ الإخوان... ويكذبُ على بعضهم الخلانُ... ويخون بعضُهما الشريكان.....

فتحنا أعيُنَنَا على أرحامٍ مقطوعة ....ونفوس عن الحقِّ مرفوعة... وأهواءً بحبِّ غيرِك والاقتداءِ بالسِّوى مطبوعة... وكلُّ ذلك من أجل تَفَاهَاتِ الدنيا التي كانت تحت قدميك موضوعة.........

لم نُصَدِّقْ ما وصلْنا إليه، أغْمَضْنا عيوننا لحظةً... فاضت منها دمعةٌ... وكأنَّ كلَّ هذه المشاهدِ المخزيةِ...كلَّ هذه المشاهد التي لا ترضيك...كأنَّها فاضت معَ هذه الدمعةِ، كأنها كانت كابوساً مزعجاً... تلاشى معَ هذه الدمعة... ولَمْ نَعد نرى في عيوننا سوى صورتِك، سوى وجهِك المضيء مع الصحابة الكرام تقول لهم: " وَدِدْنا أنا رأينا إخوانَنا " فيقولون: أَوَلَسْنا إخوانَك يا رسول الله فتقولُ: " أنتم أصحابي، وإخواني الذين يأتون بعدكم آمنوا بي ولم يروني يَوَدُّ أحدُهم لو رآني بماله وأهله "

نعم يا سيدي وَدِدْنا لو فَدَيْناك بأهلنا ومالنا والناس أجمعين...

وَدِدْنا أنْ نرجع إلى بيوتنا لنصلحَ ما أفسدناه وما كان من عهدك ضيعناه... فما زالت لنا فرصةٌ علَّ الله يغفرُ ما مضى... علَّنا إنِ استدركنا ما فات نكسِبُ منك الرضا...

فَرِضاك الآنَ كلُّ ما نريد... الآنَ عرفْناك وعَرفنا لماذا يُضَحُّون بكل شيء من أجلِك...

 الآنَ عرفنا حبَّك ورأينا دربَك...

ولئن كُنْتَ يا سيدي مشتاقاً لرؤيتنا فإنا والله أيضاً مشتاقون... مشتاقون لتقبيل يدك الطاهرة...مشتاقون لعينك الحانية... وكأنك الآن تنتظرنا على الحوض في يوم شديدٍ حرُّه... وكأننا بالملائكة وقد أتت لتَذُبَّنا عن حوضك لما اقترفناه... وكأننا بك تقول: ((دعوهم إنهم من أمتي لقد رضيت عنهم... صحيحٌ أنهم أخطؤوا لكنهم أصلحوا، صحيحٌ أنهم ضَيَّعوا لكنهم عادوا، صحيحٌ أنهم أذنبوا لكنهم تابوا...، كنْتُ أراقِبُهم خطوةً بخطوةٍ... استغْفَرْتُ لهم... شفعت لهم عند ربي فشَفَّعَني فيهم... سجدْتُ عند العرش ما شاء الله إلى أن أَذِنَ لي بهم إلى الجنة... وكأنك الآن تسقينا من يدك الطاهرة بلا كأس... شربةً لا نظْمَأُ بعدها أبداً، شربةً لا تساويها كل هذه الدنيا التي طالما سعينا وراءها.....

وكأنك آخذٌ بأيدينا إلى الجنة... مع إخوانِنا وأهلينا وأولادِنا، نَعَمْ فقد عرفوا هم أيضاً كما عرفنا ....وأصلحوا ما كُنَّا أفسَدْنا...وشَفِعْتَ لهم كما شَفِعْتَ لنا... لأنك تُحِبُّهم وتحبنا...   

 ونحن يا سيدي...... نحبك واللهِ   

لقد عرفناك... فأحببناك... فاتَّبعناك...

 

----------------------------------------------------------------------------

قصيدة الطالب  ضياء الدين القباني 

 

هذا حبيبي

 

ربيعٌ أتى بالنــــور فاجتمع الشمـل

 

بمولـد عهـــد حاله القول والفعـــلُ

بذكرى رسول الهــدي والحب والتقى

 

بذكرى الذي من طيبه زُيِّنَ الحفـــلُ

فأرض الدُّنا اخضَرَّتْ، وأزهر طَلْعــُها

 

فللشمس وهجٌ، والسماءُ لها طَــلُّ

حبيـبٌ له الأرواحُ تفــدى سجيّــــَةً

 

وفي حبــِّه يحلو التـــنافس والبــذلُ

وكلُّ المعانــي مــن جــلال ورأفــةٍ

 

وفي كــلِّ فعلٍ من تصـــرُّفه فـــضْلُ

وطلعتـــه بدرٌ، بـــل الـــبدر دونـــها

 

وبســمتــه بشــرٌ، وحــليتــــه فُـــلُّ

جمال بيـــــان، واكتمال فصاحـــــة

 

ومعجــزة القــرآن كـان بهــا الفصـلُ

جميــلٌ كــريم الخُلــْقِ برٌّ مجاهـــدٌ

 

صــدوق أميــن ليـس يُلفى له مثلُ

شجاعٌ ونعم القـــائد القــدوة الذي

 

يُفَـــدى ويَــفدي، والقضـاء به عدلُ

شفيعٌ رفيع الشأن، سُمِّيْ محمداً

 

حسـيبٌ نسيـبٌ ليس يَفْضُله أصلُ

سلوني من الأخبــار عنــه فإننــي

 

أهيـــم بذكــراهُ فلا ينقضـــي الليلُ

هـــو المرتجــى يومَ القيامة وحـدَه

 

إذا مـا دعـا لا لم يــردَّ له ســــــؤلُ

وتقصــده الأفواجُ مـــن كلِّ ســاحةً

 

فيســجد للمــولى يناجــيه لا يــألو

يُجـــاب: بأنْ ارفع برأســـك عاليــــاً

 

لمــن شئتَ فلْتشفعْ ليتصلَ الحبلُ

((أيا ربِّ هذي أمتي هذي أمتي))

 

أُجبــتَ فلا خــوفٌ عليـــهم ولا ذُلُّ

فهيــــَّا لنغـــــــدو للحبيـــب أحبــَّةً

 

ففــي القلـــب حبٌّ، واتباعٌ له يتلو

لعَلِّيْ بهذا الحـــب أبلـــغ مــــأربي

 

وأضحـــي قريباً من مقـــامٍ له يعلو

وأشـــربُ مـــن حوضٍ شراباً بكفه

 

فأروى هنيـــئاً ثــــم يحلو لي النهلُ

ســلامي له ما عشْتُ يوماً، وإن أمُت

 

فكلِّيَ آمالٌ بأن يكمــــــلَ الوصــــْلُ

فهــــذا حبيــبي، والرجــاء شفاعةٌ

 

فداه الهوى والنفس والقلب والأهلُ

 ----------------------------------------------------------------------------

 كلمة الشكر :

تقديم غياث أبو شعر

أغصان شكري لكم باللطف تنبثق     وفي الورى بغيركم والله لا أثق

انبثق شكرنا لكم ممثلا بهذا الحفل البهيج,فالنظرات تشكركم,ونبض القلب يثني عليكم,ولغة الحرف قاصرة عن أداء واجبكم,فأنتم الذين قدمتم كل ما تملكون نصحا ورشدا وتعليما,وكم قبسنا من الأدب منكم,وكم غرستم في ذواتنا حب المعرفة وعشق البحث.

وقد قرأنا في السيرة النبوية (أن الأنصار الكرام خاطبوا النبي قائلين: لعل الله أن يريك ما تقر به عينك)

وتأسيا بهم نقول لكم سيروا بنا في هذا الدرب الرائع,فنحن نرجو الله أن تروا منا في مستقبل قريب ما تسر به نفوسكم,وتفرح به خواطركم,ويحق لمن غرس أن يقطف من ثماره, وأن يبتهج بالنظر إلى سماعه.

أصول العلا أنتم ونحن فروعكم          ويلحق حكما بالأصول فروع

سترون منا بإذن الله تعالى’ذاك المفكر الذي يربي العقول,والمربي الذي يسقي النفوس,والخطيب الذي يهتز له المنبر,والفقيه الذي يحل عويص المشكلات,.

وأما على صعيد الآخرة فنحن نرجو الله أن تكون الجنة ثوابكم,والفردوس هي مقامكم,ونعيم الآخرة هو ما يبتغيه القلب وما يطمح إليه القلب الصادق.

لو اطلعتم على مكنون قلوبنا لرأيتم حبات القلوب تسارع إلى أيديكم لاثمة,وإلى صدوركم معانقة,فهل تأذنون لنا أيها الكرام بقبلة نطبعها على يد المدير توقيع حب ,وختم وداد,فإن أذنتم فلكم الشكر,ولئن تمنعتم فلكم حق التعزز.

ولكننا سنزيد في تذللنا لكم حتى نظفر بهذا الرجاء...

الوفاء مسحة جمال في هذه الحياة ولولاه لعادت الحياة قاحلة

فما أجمل هذا الحفل ونحن نقدم شيئا من هذا الوفاء الذي بدأتم به....

 ----------------------------------------------------------------------------

قائمة الأوائل :

 

البوم صور: