أخبار


مفتي المسلمين في بلغاريا يزور معهد الفتح الإسلامي

استقبلت إدارة معهد الفتح الإسلامي ممثلةً بفضيلة الشيخ الدكتور عبد الفتاح البزم (مفتي دمشق – مدير المعهد) وفضيلة الشيخ الدكتور حسام الدين فرفور (رئيس قسم التخصص والدراسات التخصصية) صباح الثلاثاء الواقع في 2/6/1727ﻫ الموافق 27/6/2006م سماحة مفتي المسلمين في جمهورية بلغاريا الشيخ مصطفى حاجي الذي زار مقر المعهد بغية تقديم الشكر لإدارته على ما يلقاه الطلاب البلغار من رعايةٍ واهتمام وهم يتلقون العلوم الشرعية والعربية ويحملون الفكر الإسلامي المعتدل، وبغية طلبه مِنَح دراسية لطلاب جدد من جمهورية بلغاريا.

ابتدأ فضيلة الدكتور الشيخ عبد الفتاح البزم الحديث بتقديم الترحاب بالضيف الكريم وصحبه، ثم قدم شرحاً وافياً عن معهد الفتح الإٍسلامي وعدد الجنسيات الوافدة إليه، مبيناً أن الإدارة تولي عناية خاصة بطلاب العلم الوافدين من دول أجنبية الذين لا تتيسر لهم الظروف المناسبة لطلب العلم، وقال: نحن بحاجة إلى دعاة وخطباء وأئمة متنورين، وهذا لا يتأتى إلا بتحصيل العلم مع الاهتمام بالجانب الروحي ومواكبة الثقافات المعاصرة مع الحفاظ على الثوابت الإسلامية.
وقال: نحن في معهدنا نعلم طلابنا بحمد الله الإسلام الصحيح البعيد عن الإفراط والتفريط، وكل أنواع الغلو والتعصب.
وختم حديثه بتقديم الشكر لسماحة المفتي العام في سورية فضيلة الدكتور الشيخ أحمد بدر الدين حسون على نشاطاته الخيرة مبيناً أن سماحة المفتي العام يحث دائماً على ضرورة التعاون وتبادل الثقافات بين الشعوب الإسلامية، وأن طالب العلم عندما يأتي إلى سوريا من أي دولة كانت يلقى الترحاب والعناية الخاصة، فسوريا كانت ولا تزال موئل طلاب العلم والمعرفة.
وكان لفضيلة الشيخ الدكتور حسام الدين فرفور كلمة ترحيبية بالوفد الضيف حيث بين أهمية معهد الفتح الإٍسلامي ورسالته القائمة على قبول الآخر والاتفتاح وتدريس الإسلام المعتدل.
وقال فضيلته: نحن بحاجة إلى أن يصل الإسلام الصحيح إلى كل المسلمين، وكذلك غير المسلمين، فهناك وباء زيف وكذب انتشر عن الإسلام، والغرب لا يرى من ديننا إلا هذه الصورة المشوهة التي تصدر عن إعلامٍ موجَّه... فنحن بحاجة إلى إطلاع الآخرين على الحق، فالمهم هو فهم الحقيقة.
ثم ذكر فضيلته أن الطلاب البلغار الذي يدرسون في معهد الفتح الإٍسلامي جيدون ويتمتعون بالحرص على التحصيل العلمي والمعرفة.
بعد ذلك تحدث سماحة مفتي بلغاريا الشيخ مصطفى حاجي، فشكر إدارة المعهد على اهتمامها وجهودها، مبيناً أن هدف هذه الزيارة تقوية أواصر التعاون وإيفاد المزيد من طلاب العلم من بلغاريا ليقوم هؤلاء بنقل الإسلام المعتدل والصحيح إلى بلادهم.
وقال سماحته: إن هناك تشابهاً بين سوريا وبلغاريا، فهنا يتعايش أهل الشرائع بسلام، وكذلك الأمر بالنسبة إلى بلغاريا.
وأضاف: هذا التواصل بين المؤسسات التعليمية والمدارس الشرعية هام جداً وأن عدد المسلمين في بلغاريا يفوق المليون وثمانمائة مسلم (حوالي 20 % من السكان)، والإقبال على الإسلام جيد، فمسجد مثل صوفيا يمتلئ عن آخره في صلاة الجمعة.
ثم قامت إدارة المعهد بتقديم بعض الكتب العلمية هديةً للزائر الكريم، كما أقيم حفل غداء ترحيباً بالضيف العزيز، وتعبيراً عن السرور بمقدمه مع رجال أعمال سوريين مقيمين في بلغاريا.

المكتب الإعلامي – الدكتور محمد وهبة

ألبوم الصور