|
الداعية المصري عمر عبد الكافي في رحاب مجمع
الفتح الإسلامي
العالم السوري يتمتع بأدب جمّ واعتدال
واضح ورقة القلب
بحضور فضيلة الدكتور حسام الدين الفرفور ( نائب المشرف العام ـ
رئيس قسم التخصص والدراسات التخصصية ) وفضيلة الدكتور عبد
الفتاح البزم ( مفتي دمشق ـ مدير المعهد ) وثلة من الهيئة
الإدارية والتدريسية في مجمع الفتح الإسلامي .. ألقى الداعية
المصري المعروف عمر عبد الكافي مؤخراً محاضرة في قسم الإناث (
الدراسات العليا ) تحت عنوان : ( المرأة المسلمة ودورها في
المجتمع ) .
وقد غصت باحة المعهد بالطالبات والباحثات والمدرسات اللواتي
استمعن باهتمام إلى داعية معاصر, واستطاع ترك بصمة واضحة في
عالم الدعوة الإسلامية.
قام بتقديم الدكتور عمر عبد الكافي فضيلة الشيخ الدكتور حسام
الدين الفرفور فرحب بوجوده في مجمع الفتح وأثنى على طريقته.
ثم تحدث الضيف الداعية بتواضع واضح معتذراً أنه يتحدث بين
العلماء والمشايخ الأجلاء حيث لا يمكن أن يبيع الماء في حارة
السقائين ( كما قال ) .
ولم ينس أن يثني على علماء الشام الذين يغرسون وسطية الإسلام
في ربوع الشام وفي سورية كلها بل وفي العالم فعندما تجد العالم
السوري تجد رقة القلب, دماثة الخلق , وحسن السلوك,أدب الحوار,
انتقاء الألفاظ ,ليست هناك عصبية .. فلا نجد عالما شاميا عنده
عصبية في طريقة العرض أو تهور في طريقة الطرح وهذه مدرسة كبيرة
يجب أن تعمم, مدرسة الشام العلمية, على كل دعاة الأرض في الشرق
والغرب حتى يتعلم الناس كيف تصل الكلمة الهادئة إلى قلوب الناس
كما تعلمناها من خير الناس صلى الله عليه وسلم.
ثم تحدث عن المرأة المسلمة ودورها في المجتمع, متناولا صفات
المرأة وطبيعتها العاطفية محذراً من ضرورة عدم التأثر بالثقافة
البعيدة عن شريعتنا وعدم الانصياع إلى الأفكار الغربية .. ثم
تناول المحاضر في بحثه حشمة المرأة وعفتها والتزامها بعقيدتها
وكيف أن هذا من كمال البنت وروعتها.
كما تحدث عن بر المرأة لوالديها وعن دور الأبوين في رعايتها
....
ولم تخل المحاضرة من طرائف وابتسامات مع العبر والفكر .
وكان المكتب الإعلامي في مجمع الفتح الإسلامي قد أجرى حواراً
مقتضباً مع الداعية الدكتور عمر عبد الكافي جاء فيه :
* كيف تجدون واقع الدعوة الإسلامية في العالم الإسلامي ؟
** الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد, أولاً هذا الدين
حفظه الله سبحانه وتعالى والآن هناك صحوة مرشدة بفضل الله عز
وجل ثم بفضل علماء الأمة المنتشرين في بقاع الأرض واستجابة
الجيل الجديد من شباب وفتيات لما يسمعون من العلماء, فأرى أن
الدعوة الآن بفضل الله تبدأ في الازدهار مرة أخرى والصحوة في
حالة طيبة بفضل الله عز وجل مما نرصد من استقامة والتزام جيل
الشباب والفتيات بإذن الله تعالى
* زرتم سورية أكثر من مرة واطلعتم على مؤسساتها الدعوية , كيف
وجدتم واقع هذه المؤسسات الدعوية العلمية ؟
** أولا سورية بفضل الله , هي المنبت الطبيعي للإسلام الفطري
دون تعصب أو تطرف أو انحياز لليمين أو للشمال, فطرة الشعب
السورية مع الكتاب والسنة دون تشنج , دون عصبية هذه المؤسسات
الفاعلة تنشر الخير ليس في سورية وحدها وإنما في العالم كله
,ولكن نقول بارك الله في علماء سورية جميعا , الذين يصنعون
الخير في أرض سورية وخارجها .
* ماهي كلمتكم لدعاة الإسلام ؟
** نقول لهم , أعطوا الدعوة كل أوقاتكم, لا فضول أوقاتكم,
واستبشروا خيراً ولا تظنوا أن دعوتكم سوف تضيع هباءاً منثوراً
وسوف تؤتي ثمارها قريباً إنشاء الله.
المكتب الإعلامي الدكتور محمد محمد بدوي وهبة.
ألبوم الصور
-------------------------------------------------------------------------------------------------
|