أخبار


مفتي دمشق الدكتور عبد الفتاح البزم يستقبل وفدا ً من مؤسسة الإمام الخميني للتعليم و البحث في مدينة ( قم ) بالجمهورية الإسلامية الإيرانية

 

في إطار التنسيق الدائم وتبادل الخبرات وتطوير البحث العلمي بين المؤسسات التعليمية الشرعية في سوريا وإيران، استقبل الدكتور عبد الفتاح البزم (مفتي دمشق) مدير معهد الفتح الإسلامي وفداً من مؤسسة الإمام الخميني للتعليم والبحث مؤلفاً من 13 ثلاثة عشر عالماً وباحثاً على رأسهم سماحة آية الله محمود رجبي نائب رئيس المؤسسة، ومدير معهد العلوم القرآنية في مدينة قم، وقد تبادل الطرفان المعلومات المتعلقة بتطوير العمل في المؤسستين ومواكبة المناهج التربوية الحديثة ، بما يكفل تخريج دفعات على قدر من العلم والوعي متسلحين بالمعرفة والثقافة العامة الكونية، للوقوف في وجه التحديات والمؤامرات التي تحاك للأمة العربية والإسلامية.

بدوره أشار مفتي دمشق الدكتور البزم إلى مواقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية في دعم القضية الفلسطينية والوقوف إلى جانب المقاومة الوطنية في لبنان ودعم المواقف الوطنية السورية في الدفاع عن الأرض والمقدسات الإسلامية حاملةً لواء الممانعة في وجه الغطرسة الصهيونية.

كما لفت فضيلة المفتي إلى مواقف السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد الداعمة للعلم والعلماء، ضمن مسيرة تطوير التعليم ومؤسساته في القطر العربي السوري والذي يعتمد على تدريب الكوادر الإدارية والتدريسية وتطوير المناهج التعليمية مواكبةً لأحدث مناهج التربية والتعليم في العالم.

كما أشار فضيلة المفتي إلى متانة العلاقات الإيرانية السورية المتمثلة بالمواقف التنسيقية بين الرئيس بشار الأسد وأحمدي نجاد بما يحقق مصالح البلدين العليا.

الجدير بالذكر أن معهد الفتح الإسلامي عرض تجربته في تطوير التعليم من خلال رعاية نخبة من الطلاب السوريين والعرب والوافدين من العالم وتدريسهم العلوم العربية والشرعية باللغات العالمية الإنكليزية والفرنسية والإسبانية في سياق العمل على تطوير الخطاب الديني وتصحيح صورة العرب والمسلمين في الإعلام العالمي، وذلك من خلال الاهتمام بشعبة الصحافة والإعلام والتاريخ والحضارة في قسم التخصص بمعهد الفتح الإسلامي.

كما عرض آية الله محمود رجبي نشاط مؤسسة الإمام الخميني والتي تشمل تهيئة الكوادر العلمية وإقامة الدورات التعليمية وتطوير البحث العلمي والتعليم الافتراضي والاهتمام بالشؤون الثقافية والبرامج الترفيهية والعناية بالعلاقات العامة والإعلام.

ختم اللقاء بالتأكيد على ضرورة العمل على التنسيق الدائم وتبادل الخبرات والزيارات بين المؤسسات التعليمية الشرعية في سوريا والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتكثيف اللقاءات الداعمة للوحدة الإسلامية في مواجهة التفرقة الطائفية والمذهبية البغيضة التي تغذيها جهات خارجية لتمزيق وحدة العرب والمسلمين.

 

البوم الصور