|
الدكتور حسام الدين فرفور يحاضر في المركز الثقافي في مدينة
الضمير
ألقى فضيلة الأستاذ الدكتور حسام الدين
فرفور رئيس القسم الجامعي في معهد الفتح الإسلامي بدمشق مساء
الأحد 15 تموز 2007 محاضرة في قاعة المحاضرات في المركز
الثقافي العربي في مدينة الضمير "قرب دمشق" تحت عنوان الإسلام
وتربية الإنسان حضرها عدد من المختصين والمثقفين والإعلاميين
ووجوه بلدة الضمير وجمع من المهتمين.
وكانت السيدة غادة حمدان "مديرة المركز
الثقافي في الضمير" عرفت بالمحاضر الضيف وألقت الضوء على أهمية
الموضوع المطروح شاكرة استجابة فضيلة الدكتور حسام على تلبية
الدعوة.
بدأ الدكتور حسام الدين محاضرته بمقدمات
هامة لا بد منها متسائلاً: من هو الإنسان في الإسلام ؟ وما هي
وظيفته ؟ وكيف رباه الإسلام ؟ وما هي النظرية الإنسانية في
الإسلام ؟
وأجاب عن الإنسان في القرآن بأنه هو الغاية
من الكون، فهو خليفة الله في الأرض، ومنوط به أن ينشر العدل
والرحمة والهداية .. ووظيفته بيان الحق والأخلاق والحضارة
والفضائل؟
واستشهد فضيلة الدكتور حسام الدين بآيات
عديدة أيدت ما ذهب إليه ثم انتقل إلى موضوع عمارة الأرض وبحث
في معاني العمارة و قسمها إلى قسمين: حسية ومعنوية فالحسية
بمعنى الشيء الذي يبنيه الإنسان فعلاً كالجسور والمباني وغيرها
والمعنوية وهي الرسالة التي حملها الإنسان وهي الغاية من
وجوده.
ثم استشهد بالكثير من الآيات ...
وبين فضيلة الشيخ أن النظرية التربوية
الإسلامية ليست بعيدة عن الحضارة الإسلامية، بل إن جذور هذه
التربية هي الحضارة والتي عرّفها بأنها ثمرة التفاعل بين
الإنسان والكون والحياة.
وانتقل إلى أهمية التعارف الذي يقتضي
التقارب مؤكداً أن الإنسان صنعة الله وقد كرمه الله سبحانه
وتعالى ﴿ولقد كرمنا بني آدم﴾ وأفرد جزءاً كبيراً من المحاضرة
ليؤكد على نبذ الإسلام للعصبيات والعنصريات فالله سبحانه هو رب
الناس جميعاً، رب المسلمين وغير المسلمين، وقد أمر الإسلام
بحسن المعاملة وبالرحمة والتعارف والتلاقي وتبادل المصالح ثم
قارب بين حضارة الإسلام الحقيقية وحضارة الغرب المزعومة
وختم محاضرته بضرب أمثلة على الطبقيات
والعنصريات في العالم الذي يزعمون أنه متمدن مقارنا بين هذا
الواقع وواقع الإسلام.
ترقبوا المحاضرة بالصوت..
ألبوم الصور
|