|
معهد الفتح
الإسلامي يستقبل وفدا ً من الجمهورية الإسلامية الإيرانية
ويقيم حوارا ً بين علماء السُنة و الشيعة
استقبل معهد الفتح
الإسلامي بدمشق يوم أمس وفداً من علماء جمهورية إيران
الإسلامية (سنة وشيعة) وأقام حواراً هدف إلى استكمال أنشطة
الحوار الإسلامي الإسلامي الذي يقف في مواجهة إثارة الفتن
المذهبية التي يثيرها النظام الغربي بهدف إشعال المنطقة
العربية وتكريس مفهوم الشرق الأوسط الجديد الذي يخدم المخططات
الصهيونية والأمريكية في تقسيم المنطقة العربية .
في بداية الحوار ألقى فضيلة مفتي دمشق الدكتور عبد الفتاح
البزم "مدير معهد الفتح الإسلامي" كلمة رحب فيها بالضيوف
الكرام، مقدماً شرحاً موجزاً عن المعهد ومنهجه الذي يمتاز
بالاعتدال والوسطية (كما هو الحال في المعاهد الشرعية في
سوريا) وأشاد فضيلة المفتي بجهود التقريب بين المذاهب
الإسلامية داعياً إلى لم الشمل ووحدة الصف والكلمة في مواجهة
التحديات الخطيرة التي تواجه الأمة العربية والإسلامية ، كما
أكد على قوة الموقف السوري الإيراني المتوازن الذي عبر عنه
السيد الدكتور بشار الأسد في مواقف كثيرة.
وتطرق فضيلة المفتي إلى العلاقات السورية
الإيرانية قائلاً : إنها علاقة متميزة منذ زمن بعيد ، وكان
القائد الراحل حافظ الأسد رحمه الله تعالى يفرد في أحاديثه
الرمضانية للسادة العلماء مساحة واسعة لبيان أهمية هذه العلاقة
الإستراتيجية.
من جانبه أشاد الدكتور عبد الكريم الشيرازي
ـ مدير جامعة المذاهب الإسلامية في طهران بالدور الكبير الذي
تلعبه سوريا لتخفيف أجواء التوتر الطائفي والمذهبي في المنطقة
العربية ، وخصوصاً في العراق ولبنان.
كما تحدث السيد مراد زهي (عضو مجلس الشورى
الإيراني) مشيداً بدور سوريا وقائدها الدكتور بشار الأسد على
مواقفها الثابتة في القضايا التي تحيط بالمنطقة بأسرها.
وعبر السيد محمود الوزيري نائب ممثل الإمام
الخامنئي في سوريا عن متانة العلاقات السورية الإيرانية
قائلاً: إن دمشق معقل العروبة والإسلام ، وهي قبلة جميع العرب
والمسلمين، وفيها يتحقق معنى الوحدة والتعاون، مثنياً على ثبات
مواقف سوريا المبدئية.
بدوره أشار الأستاذ محمد خير الطرشان (أحد
إداريي ومدرسي معهد الفتح الإسلامي) إلى أن سوريا كما قال
السيد الرئيس بشار الأسد تقع في قلب الوطن العربي ، وفرق كبير
بين القلب والوسط، وهي بذلك تمثل آلام وأمال الشعب الفلسطيني
والعراقي واللبناني وتحمل همومه وقضاياه، داعياً إلى ضرورة
قيام علماء السنة والشيعة بدور بارز في توعية الجماهير تجنباً
لإثارة الفتن ، وإلى استخدام المنابر وخطب الجمعة بالشكل
الأمثل وتحقيق خطاب إسلامي وحدوي ، والتحذير من قنوات الإعلام
التي تبث السموم والأفكار الفاسدة.
ألبوم الصور
|