أخبار


 

البيان الختامي الصادر عن المنتدى الحواري

( الإسلام و الغرب : تعارف و حوار من أجل السلام العالمي )

 

الذي نظمه معهد الفتح الإسلامي بدمشق- القسم الجامعي وقسم الدراسات العليا بالتعاون مع جامعة هارتفورد سيمنري الأمريكية وبمشاركة نخبة من رجال العلم والفكر والحضارة، والذي أقيم بتاريخ 9/ ربيع الأول 1429 هجري الموافق 16/ 3/ 2008 ميلادي واستمر لمدة يومين.

تأكيداً على دور الإسلام الريادي في الحضارة الإنسانية، ومساهمةً في إبراز وجه سورية الحضاري تاريخيا وحاضراً ودفع اللبس وتوضيح الصورة التي دأب على تشويهها أعداء السلام واقتناعاً بما للحوار من أهمية في عالم يغلب عليه العنف والتشدد والتعصب من قبل فئات متعددة ما يؤثر سلباً على الأمن وجو العيش المشترك والسلام الذي دعت إليه الشرائع كافة..

وتأكيداً على دعوة الإسلام للعدل والسلم والتعارف والحوار فقد أقام معهد الفتح الإسلامي بدمشق بالتعاون مع جامعة هارتفورد سيمنري الأمريكية منتدى حوارياً في دمشق - مهد الرسالات وموئل الحضارات- تحت عنوان: "الإسلام والغرب: تعارف وحوار من أجل السلام العالمي" ضم ثلة من رجال الفكر والعلم والحضارة والثقافة من سورية والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وكندا وتركيا وفرنسا وغيرها، وذلك يومي الأحد 9/ ربيع الأول 1429 هجري الموافق 16/ 3/ 2008 والاثنين 10/ ربيع الأول 1427 الموافق 17/ 3/ 2008.

وقد عقد المنتدى أربع جلسات علمية تضمنت محاضرات وكلمات ومداخلات حيث أشار المتحدثون إلى الإسهام الحضاري العربي والإسلامي في الحضارة الإنسانية ومدى الغنى الذي أضافه الإسلام إلى هذه الحضارة مذكرين إلى أن العالم بحاجة إلى فهم الإسلام الذي جاء مكملاُ للرسالات السماوية كلها، مؤكدين أن الشرائع السماوية دعت إلى السلم العالمي المبني على الحق والعدالة وعدم الإكراه في الدين وعدم الاعتداء من قبل أي طرف على طرف آخر.

وقد تحدث في هذه المحاضرات عدد من الباحثين والمفكرين والعلماء من الفريقين.

وبعد عدة مناقشات ومداخلات وحوار مستفيض وآراء متعددة، خلص المشاركون في المنتدى إلى التوصيات التالية:

ضرورة العمل على مزيد من التعارف والحوار بين الشرق والغرب لتوضيح الصورة الحقيقة وردم الهوة التي أوجدتها قوىً غير محبة للسلام.

عدم معرفة الآخر يؤدي إلى تنمية الأحقاد والعداوات وينمي العنف والإرهاب.

ضرورة التنبيه على آلة الإعلام المؤثرة عالمياُ، التي يتحكم بها اللوبي الصهيوني والتي يشوه من خلالها معاني الدين الإسلامي والمسيحي أمام الأجيال.

ضروة تسويق الإسلام بجوهره وسماحته وعدالته للغرب بطريقة يفهمها الشارع الغربي ويتفاعل معها.

ضرورة التعريف بالواقع الحضاري والإنساني الذي تشهده سورية منذ أقدم العصور من حيث العيش المشترك والسلام و الأمن بين أبناء الشرائع والطوائف عامة، وتعميم هذه الصورة على العالم.

الإسلام دين تسامح وعدل وإنصاف وقد أنصف المرأة ولم يحجبها عن المجتمع ولكن الفهم الخاطئ لهذا الدين والتشويه المتعمد هما اللذان أوصلا الرسالة معكوسة.

للعرب والمسلمين دور كبير في الحضارة الإنسانية في كل العالم.

ضرورة مد يد العون للمسلمين والمسيحيين المضطهدين في العالم والذين يعانون من التمييز العنصري أو الديني أو يضيّق عليهم بمختلف الأساليب.

ضرورة فضح الأساليب التي جعلت بعض الطوائف المسيحية في بعض الأحيان والأماكن تدخل في بيت الطاعة الصهيونية وتنفذ رغباتها مما أفرز مسيحية متصهينة.

تكثيف الجهود لفضح الممارسات الصهيونية العنصرية واللا إنسانية في الإعتداءات المتكررة على القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك ومهد السيد المسيح والعمل على إبادة الشعب الفلسطيني عامة.

ضرورة العمل على إيجاد الحلول الناجعة للمشكلات الطائفية والمذهبية حيث وجدت، واعتماد منهج الحوار والتعارف لتقوية أواصر المحبة والتعاون المشترك بين الشعوب من أجل حرية الأوطان وكرامة الإنسان.

توجيه الشكر الوافر لسورية ورئيسها السيد الرئيس بشار حافظ الأسد على الموقف الإنساني الحضاري ورعاية مشروع الوحدة واللحمة الوطنية والعيش المشترك والأمن بين أبناء المجتمع كافة في كل الوطن، وحب الخير للإنسانية جمعاء وشعوب العالم أجمع.

 

أ.د / إبراهيم أبو ربيع

أ.د/ الشيخ حسام الدين فرفور

أ.د / الشيخ عبد الفتاح البزم

رئيس ماكدونالد- جامعة هارتفورد سيمنري الأمريكية

رئيس القسم الجامعي والدراسات العليا- معهد جمعية الفتح الإسلامي بدمشق

مفتي دمشق – مدير معهد جمعية الفتح الإسلامي بدمشق