أخبار


وفد ماليزي يزور مجمع الفتح الإسلامي

استقبلت إدارة مجمع الفتح الإسلامي عصر السبت 6/2/2010م ممثلة بفضيلة الشيخ الدكتور عبد الفتاح البزم (مدير المعهد - مفتي دمشق ) وفضيلة الشيخ الدكتور حسام الدين الفرفور (نائب رئيس المجمع - مدير قسم التخصص والدراسات التخصصية العليا) وفدا ً إسلامياً من ماليزيا وبحثت معه آفاق التعاون وتبادل الخبرات وعدداً من القضايا الهامة المشتركة .

وقد تشكل الوفد من السيد نور زين الدين حماد وشيخ إبراهيم شيمان والسيد أحمد فهمي سركاوي ( سكرتير أول في السفارة الماليزية بدمشق ) والسيد ريزال ( سكرتير أول في سفارة ماليزيا بدمشق) والسيد سلمان إسماعيل ( المستشار الثقافي في سفارة ماليزيا - الأردن - عمان) والوفد جاء من قبل مؤسسة دار القرآن الكريم في ماليزيا ووزارة التعليم العالي حيث هدف في زيارته إلى سورية عموماً (المعاهد والجامعات الإسلامية ) ومجمع الفتح الإسلامي خصوصاً  إلى الإطمئنان على وضع الطلاب الماليزيين الذين يدرسون في سورية وكذلك بحث إمكانية زيادة أعدادهم.

بداية قام فضيلة الشيخ الدكتور حسام الدين الفرفور بتعريف الوفد بالسادة أعضاء الهيئة التدريسية والإداية الحاضرين في الاجتماع وبينَّ واقع المجمع وتبعيته إلى وزارة الأوقاف السورية بالمنهاج والإدارة وغير ذلك، وكذلك المضي في خطة المعهد وفق خطط الحكومة الرشيدة التي تستمد عملها من توجيهات السيد الرئيس بشار الأسد.
ثم أعطى الكلمة لفضيلة الشيخ الدكتور عبد الفتاح البزم (مدير المعهد) الذي رحب بدوره بالضيوف وتحدث عن معهد الفتح بأنه خرّج دعاة مبدعين عبر عقود إلى مشارق الأرض ومغاربها ... ويرجع تاريخ تأسس المعهد إلى عام 1956م على يد العلاّمة الراحل محمد صالح الفرفور إضافة إلى أنه التفّ حوله كبار تلامذته أمثال شيخ الأموي العلاّمة عبد الرزاق الحلبي .
وقال عن المعهد بأنه يهتم باللغة العربية والعلوم الشرعية.. و أن وزارة الأوقاف هي المشرفة على المؤسسات الدينية الشرعية في سورية، ومؤسستنا التعليمية ومؤسسة الشيخ أحمد كفتارو فيهما مراحل التعليم الإعدادي والثانوي والجامعي في العلوم الشرعية واللغة العربية .. وقال فضيلة الشيخ البزم: نحن حريصون في المناهج التعليمية والتربوية على الثوابت والمعاصرة لقناعتنا الكاملة أن تعلم اللغة و الشرع ينبغي أن يبقى مع الأصول ومع الكتب الأم .. وفي الوقت نفسه ينبغي أن يتلقى الطلاب القضايا المعاصرة فهماً وعمقاً وأن يواكبوا الحضارة العامة..
والأساتذة في هذه المؤسسة هم كبار علماء سورية ونحن حريصون وإياهم بشكل مستمر أن نوائم بين العلم والمعاصرة وملتزمون مع الإسلام الوسطي وليس غيره.
وأكد مدير المعهد أن الإسلام ليس له أنواع ولا ألوان بل هو الذي أنزله الله وهو دين الوسطية (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا) وهذه نزلت منذ 15 قرناً ودائماً رئيسنا السيد الرئيس بشار الأسد يؤكد علينا عندما يستضيف العلماء أو يجتمع معهم بأن نعلم الناس الدين الذي أنزله الله بعيداً عن إسقاطات البشر.

ثم تحدث السيد مدير دار القرآن في ماليزيا فقدّم نبذة عن دار القرآن هناك ونشاطاتها ومراحلها التعليمية ثم تحدث عن نية الإدارة بإرسال الطلبة إلى دول مثل سورية ليكملوا تعليمهم العالي الشرعي.
وأضاف السيد نور زيدان بأن دار القرآن ترغب بإرسال طلاب كذلك لخوض دورة تأهيلية في اللغة العربية والعلوم الشرعية ، وإرسال بعض المدرسين للإنتظام بدورة طرائق تدريس اللغة العربية ، وتمنى أن يكون هناك برنامج تبادل طلابي بين المعهد ووزارة التعليم العالي في ماليزيا التي ترحب باستقبال الطلاب من سورية لمتابعة الدراسة هناك في الجامعات الماليزية ..

وتحدث فضيلة الشيخ حسام الدين الفرفور عن إعداد الطلاب في مجمع الفتح الإسلامي وبأن المجمع يعدهم إعداداً فكرياً واعياً بعيداً عن التعصب والفكر المتشدد إضافة إلى سعة الثقافة الفكرية والعلمية، وتباحث الدكتور الفرفور مع الوفد الضيف آلية التبادل العلمي والثقافي والطلابي.

بدوره تحدث السيد إبراهيم شيمان فشكر إدارة المجمع باسمه وباسم السفارة الماليزية في دمشق على استضافة مجمع للوفد الضيف وتحدث عن مؤسسة التدريس الديني في ماليزيا (تحفيظ القرآن الكريم) في كوالامبور .
وقال : نعتز بلقائنا معكم ونرجو له النتائج المثمرة ، ودعا إلى تعاون كبير بين المؤسسات التعليمية الشرعية في سورية ونظيرتها في ماليزيا .
حضر اللقاء من جانب وزارة الأوقاف السورية فضيلة الشيخ الأستاذ خضر شحرور (مدير التوجيه والإرشاد) والدكتور فريد الخطيب (مدير المعهد الدولي للعلوم الشرعية) ومن أسرة المجمع الدكتور نزار أباظة (مدير المعهد التأهيلي لتعليم اللغة العربية) والدكتور سهيل زكار (رئيس قسم التاريخ والحضارة) والدكتور عبد النبي اصطيف (أستاذ الأدب المقارن) والدكتور عبد القادر الكتاني (أستاذ حوار الحضارات) .  
 

البوم الصور