استجابة لدعوة د. يفغيني
بريماكوف الأكاديمي و الدبلوماسي الروسي راعي المؤتمر شارك
فضيلة د.عبد الفتاح البزم مفتي دمشق مدير معهد الفتح الإسلامي
في فعاليات الملتقى وقدم بحثا بعنوان:
( الإرهاب – مخاطره – سبل
مكافحته – موقف الإسلام منه )
و تقدم فضيلته بالحديث في كلمة
الافتتاح عن السلام في الشريعة الإسلامية و ضرورة انتشاره بين
الأمم لتحظى على الأمن و التقدم بما يخدم الإنسانية ، و أشاد
بالموقف الروسي الذي يفصل الإسلام عن الإرهاب و معالجته
الأخطاء بالحوار و سبل الإقناع معتمدين على تجمع ثقافي عالمي
حول مائدة مستديرة . و كما أشاد بالعمل الإسلامي الروسي ودور
المسلمين في إقامة روسيا قوية موحدة تستعيد مكانتها الجديرة
بها في العالم.
و شارك أيضا من معهد الفتح
الإسلامي أ. إبراهيم حيا و قدم بحثا بعنوان :
( الفارق بين حق امتلاك القوة و
الإرهاب )
وبين فيه أن الإرهاب الذي يقاوم
شرعا : هو الظلم ذو الوجه المظلم سواء مارسته دول أو أفراد .
وكانت هذه المشاركة متممة لما
تقدم به فضيلة مفتي دمشق . و متفقة بالرأي مع د. يفغيني
بريماكوف رئيس غرفة تجارة روسيا الاتحادية رئيس صندوق دعم
الثقافة و العلوم و التربية الإسلامية في روسيا المنظم للمؤتمر
حيث قال في كلمة الافتتاح :
( إن وضع المساواة بين الإسلام و
الإرهاب ليس مجرد خطأ بل افتراء يستهدف الدين العريق )
وحضر هذا المؤتمر ممثلون من
الرئاسة روسية والمجلس الفيدرالي ومجلس الدوما ومجلس الإفتاء
الأعلى لروسيا الاتحادية الذي ترأَّسه فضيلة الشيخ راوي عين
الدين مفتي روسيا، وممثلون عن الكنيسة الأرثوذكسية الروسية ،
وسفراء عرب ومسلمون ودبلوماسيون في موسكو وفي مقدمتهم سفير
الجمهورية العربية السورية الدكتور حسان ريشة، ووفودٌ عالية
المستوى من دولة عربية وإسلامية.
على هامش المؤتمر:
- ألقى فضيلة د. عبد الفتاح
البزم خطبة الجمعة 4/7/2008م في جمع المؤتمرين في القاعة
الزرقاء لفندق بريزيدنت أوتيل مقر المؤتمر ، تحدث عن أهمية
الحكمة والإخلاص في إنجاح العمل الإسلامي .
- المشاركة مع نخبة من ضيوف
المؤتمر في لقاءات رسمية في وزارة الخارجية لروسيا الاتحادية و
المجلس الفيدرالي و الدوما .
- و ختم الوفد زيارته باللقاء مع
سفير الجمهورية العربية السورية في موسكو د. حسان ريشة واطمأن
فضيلته على أبناء سوريا وأعمالهم في روسيا ، وكذلك أبناء
الجالية العربية و حثهم على التعاون المثمر و الوفاق و الحب
الدائم فيما بينهم ، راجياً لهم السلامة والنجاح، وأن يكون
ولاؤهم الدائم لوطنهم الأم، وأن يعودوا لبلادهم محققين أهدافهم
النبيلة التي طالما سَعوا للحصول عليها .