أخبار


افتتاح الملتقى الثقافي التراثي ( الخطبة الشامية ) للعلاّمة بديع الزمان
سعيد النورسي رحمه الله تعالى

افتتح يوم الأحد 3/2/2008الملتقى الثقافي التراثي " الخطبة الشامية " للعلامة بديع الزمان سعيد النورسي على مدرج الباسل في كلية الهندسة المدنية بجامعة دمشق و الذي ترعاه وزارة الأوقاف وينظمه جامع الاحسان بدمشق ممثلا ً بخطيبه الشيخ ماهر الهندي و عضو مجلس الشعب ( أحد أهالي حي كفرسوسة ) الأستاذ غالب عنيز و قد حضر حفل الافتتاح السيد وزير الأوقاف الدكتور محمد عبد الستار السيد وسماحة المفتي العام للجمهورية الشيخ أحمد بدر الدين حسون ولفيف من السادة العلماء والمفكرين والباحثين وأعضاء مجلس الشعب .

الدكتور محمد عبد الستار السيد وزير الأوقاف قال في كلمته في افتتاح الملتقى :

إن ما يمثله العلامة النورسي من علم وفكر جعلت منه علما من إعلام الأمة الإسلامية لافتا إلى أن النورسي قد تخطى التقليد وطور في أسلوب الدعوة ليحاكي به مستجدات عصره.

واكد الدكتور السيد أهمية الانطلاق من ثوابت الخطاب الإسلامي لتحقيق حياة كريمة قائمة على دعامات التقدم العلمي والاقتصادي والإنتاج الوطني ومناهج العدالة والشورى والتعاون والوحدة. ‏

واعتبر وزير الأوقاف أن التجديد المتوازن في الخطاب الإسلامي هو الذي يضع هذا الخطاب في إطاره الصحيح ويحقق الكثير من النتائج الايجابية على صعيد الحاضر والمستقبل. ‏

ودعا الدكتور السيد علماء الأمة لمواجهة ما تتعرض له الأمة من هجمة إعلامية شرسة ومحاولات للإساءة للإسلام بخطاب إسلامي معاصر يساهم في إقناع المشاهد أو المستمع أو القارئ برسالتنا وسماحة ديننا و وسطية إسلامنا ونقل خطابنا الإسلامي من واقعه المحلي إلى العالمية. ‏

سماحة المفتي العام :

أكد سماحة الشيخ الدكتور احمد بدر الدين حسون المفتي العام للجمهورية في كلمته أهمية تطوير الخطاب الديني ورص صفوف الأمة والتعاون بين علمائها لمواجهة الحملات التي تتعرض لها موضحا دور العلماء في نشر الوعي واستقراء الواقع وقراءة التاريخ واستلهام العبر منه. ‏

ولفت سماحته إلى أهمية العلاقات السورية التركية والدور الهام الذي يقوم به البلدان بما يجمعهما من علاقات وطيدة وتاريخ مشترك في الحفاظ على الإرث الإسلامي العظيم وتجديد الخطاب وتطويره وبثه للعالم رسالة خير ومحبة وحوار وسلام. ‏

كما تحدث في الافتتاح كل من المحامي غالب عنيز عضو مجلس الشعب و الأستاذ ماهر الهندي خطيب جامع الإحسان والدكتور حسام الدين فرفور نائب رئيس جمعية الفتح الإسلامي و السيد محمد فرنجي من تركيا والدكتور علي القره داغي نائب الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والدكتور محمد سعيد رمضان البوطي خطيب الجامع الأموي عن أهمية ودور العالم النورسي وخطبته المشهورة بالشامية وضرورة اتخاذه قدوة ونبراسا للعلماء في الدعوة لتجديد الخطاب الديني وبث روح الأمل والعمل في حياة الأمة. ‏

بعد ذلك بدأت فعاليات الجلسة الأولى تحت عنوان الخطبة الشامية انموذج للخطاب الديني. ‏

ويبحث الملتقى في جلساته ملامح من شخصية بديع الزمان النورسي ورسائل النور للعلامة النورسي مصابيح هداية للإنسانية. ‏

كما أقيمت في اليوم الثاني( الاثنين) جلسة حوار مفتوح بين باحثين من معهد الفتح الإسلامي بدمشق ومؤسسة استانبول للثقافة والعلوم بعنوان الخطبة الشامية في ميزان البحث في معهد جمعية الفتح الإسلامي في قاعة الحوار والتعارف بجامع ضرار بن الازور بدمشق. ‏

يذكر أن الخطبة الشامية ألقاها العلامة النورسي في الجامع الأموي بدمشق عام 1911 ميلادية واستمع لها ما يقرب من عشرة ألاف شخص بينهم مئة من كبار علماء دمشق.

البوم الصور