أخبار


كلمة سيادة وزير الأوقاف الدكتور محمد عبد الستار السيد

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدي رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُم مِّنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا ) صدق الله العظيم .

( قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ )

السلام عليكم ورحمة تعالى وبركاته :

سماحة الأستاذ الأخ الكريم الدكتور أحمد بدر الدين حسون المفتي العام للجمهورية العربية السورية، أستاذنا الجليل المكرم والذي نكرم أنفسنا ووزارتنا بتكريمه العلاّمة الكبير الشيخ عبد الرزاق الحلبي حفظه الله ورعاه وأطال عمره، أستاذنا الكبير علامة دمشق الأستاذ الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي خطيب هذا المسجد الطاهر والمشرف على حلقاته العلمية والتدريسية السادة العلماء الأجلاء في كل مكان من دمشق من قلب الإسلام والعروبة من حلب من حمص من حماة من اللاذقية من طرطوس، الأخوة الكرام من لبنان التي عاشت وتعيش في قلوب سوريا التي نعيشها أسرة واحدة مهما أراد أعدائنا وأعداء الإسلام والعروبة أن يفصلوا بيننا، الأخوة الكرام الذين اجتمعنا معهم على مقاومة الأعداء الأخوة من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أرحب بكم جميعا ً باسم وزارة الأوقاف وأبدأ كلمتي أولا ً قبل كل شيء بأن أنقل لكم أيها السادة العلماء الأجلاء محبة السيد الرئيس بشار الأسد حفظه الله سبحانه وتعالى، وقد تحدث الأخوة الكرام قبلي وأشاروا إلى هذا التكريم، والحقيقة أن هذا التكريم هو بتوجيه كريم من قائد هذا الوطن وراعي العلم والعلماء بدأناه بسلسلة عندما كرمنا الأستاذ الجليل الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي يوم هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم ونتابع اليوم هذه السلسلة بتوجيه من السيد الرئيس بشار الأسد حفظه الله سبحانه وتعالى بأن نكرم العلماء الأجلاء الذين قضوا حياتهم أو أمضوا حياتهم في سبيل رفع راية لا إله إلا الله في سبيل تعليم القرآن الكريم ولا شك أيها السادة الكرام بأنكم ترون بكل مكان من جنبات بلادنا معاهد الأسد لتحفيظ القرآن الكريم والتي أمر بها ووجه بها السيد الرئيس حافظ الأسد طيب الله ثراه، أيها الأخوة الأكارم ماذا نتحدث عن أستاذنا الجليل ونحن في رحاب جامع بني أمية الكبير الذي أسأل الله سبحانه وتعالى بأنني افتتحت عهدي في وزارة الأوقاف وشرفت نفسي بأن أكون خادما ً لهذا المسجد فكان الأستاذ الكبير الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي هو على رأس خدمة هذا المسجد وهذا شرف لي ولفضيلة أستاذنا الدكتور سعيد رمضان البوطي لرعايته العلمية، نحن أيها السادة بدأنا عهدنا في وزارة الأوقاف نتابع التوجيهات التي بدأها وزراء الأوقاف السابقين جميعا ً ونحن نتابع اليوم نتابع هذه الخطى بتوجيه من قائد الوطن السيد الرئيس بشار الأسد حفظه الله .
أعود مع أستاذي الأستاذ الدكتور سعيد رمضان البوطي ومع سماحة مفتينا الشيخ أحمد بدر الدين حسون والأستاذ الدكتور حسام الدين فرفور عندما جرى الحديث بأننا نكرم أنفسنا، وهذه حقيقة أيها السادة إن شاء الله سبحانه وتعالى سترون بأننا سنتابع هذه السلسلة في حلب أيضا ً وسنتابع هذه السلسلة في كل محافظة من محافظات سوريا الحبيبة على قلوبنا جميعا ً ولكنني في رحاب جامع بني أمية أيها العلاّمة الكريم أيها العلاّمة الجليل يا شيخنا يا شيخ جامع بني أمية الشيخ عبد الرزاق الحلبي الذي قال فضيلة الدكتور حسام الدين فرفور انظروا إلى وجهه وأنا أؤكد وأؤيد هذا الكلام وما تحدث به سماحة مفتينا الشيخ أحمد بدر الدين حسون عن فضائله فإنني عندما أنظر إلى وجهه أرى النور ولا شك أيها الناس بأن إسلامنا هو النور لذلك عندما بدأت هذه الكلمة بدأت بتلك الآية ولا بأس وأنا تلميذ بين يدي أساتذة أجلاء علمونا جميعا ً العلم الشرعي لأنني أقتبس من علمهم لأن النبي صلى الله عليه وسلم وصفه ربه سبحانه وتعالى : (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا ) ونحن نعلم (سراجاً وهاجا) في القرآن الكريم و( قمرا ً منيراً) فجمعنا له الصفتين، وهاتين الصفتين أيها الأخوة الكرام فيهما إشارة، هذه الإشارة بأن هذا النور الذي سيُستمدُ من سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم هو كلمة سراج التي فيه آلاف الأسرجة منه ( ولا ينقص من نوره شيء ) لذلك لم يكن سراجا ً وهاجا لأن الوهج يؤدي العين ولكن نور محمد صلى الله عليه وسلم سيبقى في أبد الدهر ويبقى نور محمد صلى الله عليه وسلم من خلال العلماء الأجلاء العلماء ورثة الأنبياء لذلك أؤكد على كلام الأستاذ الدكتور حسام الدين فرفور بأننا ننظر إلى هذا النور بوجه الشيخ عبد الرزاق الحلبي حفظه الله ولكنني في رحاب الجامع الأموي أرى شخص عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه طالما أني جالس وكأنني أتوقع بأنه بيننا وهو يأتيني بهيبته بصفاته بنقائه بعلمه بورعه بنسبه لعمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب وأبي بكر الصديق وعثمان بن عفان رضي الله عنهم جميعاُ وقد اجتمع هؤلاء واجتمع الصحابة جميعاً بشخص ذلك الرجل العظيم الخليفة الراحل عمر بن عبد العزيز في رحاب جامع بني أمية ما أكرمها من لحظات أتشرف أن أقف بين يدي السادة العلماء الأجلاء في رحاب هذا المسجد الطاهر الكبير وفي مدينة عريقة بارك بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنها انطلقت العروبة والإسلام .
أيها السادة أؤكد للأخوة في لبنان الذين يشاطروننا مقاومة العدوان الصهيوني بأننا نقول دائماً بأن المقامة لا مذهب لها إلا المقاومة وأن العمالة لا مذهب لها إلا العمالة وأن سوريا الأسد مذهب العروبة والإسلام هكذا وجه قائد الأمة السيد الرئيس بشار الأسد فاحتضنت دمشق القمة العربية وكانت اليد الممدودة لكل الأخوة العرب من أجل إعادة الصفاء والنقاء إلى الصف العربي هذا امتثالاً لأمر ربنا سبحانه وتعالى ( وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ ) لأن كلمة التوحيد لا تعلوا إلا بتوحيد الكلمة أيها السادة الأجلاء جميعاً
أؤكد لكم بأننا نسير في وزارة الأوقاف وفق توجيهات كريمة برعاية المعاهد الشرعية ومعاهد الأسد لتحفيز القرآن الكريم وبدأنا بجامع بني أمية بإنشاء حلقات تدريسية وسترون بفضل أستاذنا الكريم الدكتور سعيد رمضان البوطي كيف أن التطور سيحدث وسيصبح هذا الجامع مؤسسة علمية هذه المؤسسة العلمية تخرج طلاب العلم وبعد ذلك فإننا بفضل الله سبحانه وتعالى نحض المعاهد الشرعية وعلى رأسها مجمع شيخنا الراحل المفتي العام للجمهورية رحمه الله الشيخ أحمد كفتارو ومجمع الفتح الإسلامي وستكون هناك إنجازات كبيرة كذلك بالنسبة إلى المدارس الشرعية والمعاهد الشرعية وأيضاً بالنسبة لمعاهد تحفيظ القرآن الكريم فهي تنتشر في كل مكان كما تفضل سماحة المفتي العام للجمهورية الشيخ أحمد بدر الدين حسون أصبح هو في صدورنا وفي قلوبنا قبل أن يكون في السطور لذلك نحن في وزارة الأوقاف عممنا بأن كل إمام في مسجده يستطيع أن يحفظ القرآن الكريم وأصبحت المساجد جميعاً معاهد لتحفيظ القرآن الكريم ولا نريد من أحد أن يشوش بهذا الأمر وأن يقول نحن نغلق المعاهد أو لا نفتح المعاهد إنما نحن في هذه البلاد المعاهد الشرعية هي المعاهد التي ينطلق منها العلم الرباني الذي تربينا عليه جميعا وهكذا وزارة الأوقاف أيها السادة بفضل الله تعالى ومنذ أن شرفني السيد الرئيس بشار الأسد بتحمل هذه المسؤولية الكبرى منذ أربعة أشهر ونحن نعمل جاهدين من أجل تطوير العلوم الشرعية مع أخوتنا في المعاهد الشرعية وبمعاهد الأسد لتحفيظ القرآن الكريم
أرحب بكم جميعا باسم وزار الأوقاف وأؤكد لكم بأن هذا التكريم الذي بدأ بسوريا بتوجيه كريم من قائد كريم حفظه الله سبحانه وتعالى سيستمر في كل المحافظات السورية وللعلماء المميزين في هذا القطر السوري الصامد واسمحوا لي الآن أن أقدم لسماحة أستاذنا الجليل والعلامة الجليل الشيخ عبد الرزاق الحلبي درع وزارة الأوقاف والمصحف الشريف الذي طالما علمنا إياه والذي أمر بطباعته وتشرف بالأمر بطباعته السيد الرئيس بشار الأسد حفظه الله سبحانه وتعالى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .