أخبار


كلمة الدكتور نزار أباظة في الأمسية الفنية 

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

السادة العلماء، السادة الضيوف، طلاب العلم، أيها الحفل الكريم، نرحب بكم أجمل ترحيب في هذه الأمسية الطيبة المباركة، الترحيب الذي يليق بأمثالكم، وقد جئنا لنستمع إلى هذه الأصوات الشجية التي طالعتنا بالأذان وشنفت آذاننا بهذا الأذان الخالد الذي تجاوبت فيه هضبات مكة ثم الحجاز ثم عمَّ العالم اليوم (الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله) نرحب بكم جميعاً باسمي وباسم المشرفين على مجمع الفتح الإسلامي وباسم العاملين كذلك في المعهد التأهيلي لتعليم اللغة العربية، بعدما خطا خطوات مباركة بإذن الله.

منذ سبع سنوات تقريباً أحدثت إدارة معهد الفتح الإسلامي ـ يوم كان معهداً ـ شعبة لتعليم اللغة العربية وكان على مستوى الدورات، الدورات المسائية يؤمها الطلاب من جميع أقطار العالم من سبعين جنسية، وقد نبغ بعضهم وتابع دراسته في قسم التخصص، ثم في مرحلة الدراسات التخصصية واليوم وقد سعدنا بقرار السيد وزير الأوقاف الأستاذ الدكتور محمد عبد الستار السيد بإصدار قرار بتحديث هذه الشعبة وإحداث المعهد التأهيلي لتعليم اللغة العربية في مجمع الفتح الإسلامي، ونظيره في مجمع أبي النور، ونحن اليوم نستقبل في هذا المعهد ضيوفاً من أقطار عديدة، شباباً أقبلوا على التعلُّم والتعليم وقد وضعنا بإشراف فضيلة الدكتور حسام الدين فرفور برنامجاً وفقنا إليه، وقد صدر منه جزآن تحت اسم: "العربية لغير أبناءها"، وقد شاع هذا البرنامج، واعتمد في البرازيل وفي الباكستان وفي بعض مدراس فرنسا وفي كوريا، وانتهجنا فيه الطريقة الحديثة في إخراجه وفي المعلومات المقدمة فيه، ونحن إن شاء الله سائرون على متابعة هذا البرنامج.

كلمتي هذه للترحيب بكم أيها الإخوة الكرام، نسعد بلقائكم في هذه الأمسية الطيبة المباركة، راجين أن نسعد بهذا الإنشاد الطيب من هذه الحناجر التي اختيرت من بين عدد من المنشدين الكرام حفظهم الله، أهلاً وسهلاً ومرحباً بكم، وإلى الإنشاد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.