أخبار


كلمة الدكتور حسام الدين فرفور في الأمسية الفنية 

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، في الحقيقة بعد كلام أستاذنا الجليل العلامة صاحب الأذواق والأشواق والأفكار الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي، وما أتحفنا به من ذوق وفكر وروح واستمتاع وأفكار في هذه الكلمة وما أجملها من كلمة، أشكر من يجب شكره وهو الله عزوجل فالشكر أولاً وأخيراً والحمد له سبحانه وتعالى أن أكرمنا بهذا الدين العظيم، وسلكنا في خدمة هذا الدين، وشرَّفنا أن نكون من خدامه، ثم الشكر موصول لمن كان هذا الحفل برعايته وهو سيادة وزير الأوقاف الأستاذ الدكتور الشيخ محمد عبد الستار السيد نجل أستاذنا ومربينا العلامة المرشد عبد الستار السيد الوزير الأسبق للأوقاف، وكان أخاً حبيباً وصديقاً عزيزاً لشيخنا الوالد ترعرعنا في كنفهم، رحم الله أباكم يا سيادة الوزير وجعل الخير بكم (من خلَّف ما مات) أشكر سيادة وزير الأوقاف على رعايته لهذه النشاطات والأعمال العلمية. باسمي شخصيا وباسم شيخنا علامة الشام والمشرف على مجمع الفتح الإسلامي وباسم فضيلة مدير معهد الفتح الإسلامي مفتي دمشق الذي أفنى عمره في خدمة هذا المعهد وباسم الأسرتين التعليمية والتدريسية والإدارية في مجمع الفتح الإسلامي والمعهد التأهيلي لتعليم اللغة العربية، وباسمكم جميعاً نشكر وزارة الأوقاف ممثلة بالسيد الوزير وبصحبه الكرام القائمين تحت رعايته "مديرية التوجيه والإرشاد" "مديرية الأوقاف" كل من تحت رعاية السيد الوزير وتوجيهاته، ونحن في ظل الأستاذ الدكتور محمد عبد الستار السيد الأخ الحبيب استطعنا أن نرى وزارة الأوقاف تنتقل نقلة نوعية من الركود إلى الانطلاق، ومن وزارة عقارات إلى وزارة علم وعلماء وفكر ومعاهد ومؤسسات، "المعهد العالي للعلوم الإسلامية والعربية" إن شاء الله قادم إن شاء الله بمساعيكم، وبتوجيهات السيد الرئيس ووعده الكريم لنا بالجامعة، "المعهد المتوسط للعلوم العربية والإسلامية" قد قام أيضاً هذا كان بجهود السيد الوزير أيضاً كان معهد الوافدين "المعهد الدولي للعلوم الإسلامية والعربية للوافدين" والإشراف على "مجمع الفتح الإسلامي" في أقسامه الجامعية والدراسات العليا و"مجمع سماحة الشيخ أحمد كفتارو" المفتي العام السابق رحمه الله أيضاً بأقسامه الجامعية وكل المعاهد والثانويات الشرعية تلقى نهضة وتطويراً وهذا من جملة النهضة والتطوير، والفضل في ذلك لأستاذنا الجليل الدكتور سعيد، الذي كان بداية قدح هذا المعنى في عقد قران بنت فضيلة الدكتور الشيخ عبد الفتاح البزم في صالة الأنس يوم قال أستاذنا فأنا أذكركم مولانا يوم قلتم: ((إذا لم نستطع أن نرقى بالغناء الهابط فأعتقد أن علينا أن نرتقي بالإنشاد الهابط)) بهذا النص أذكره، بقيت هذه الكلمة في ذهني وفتح الله على ولدي علاء الدين والتقطها وراجعني بها فقلت له اذهب إلى سيدنا الدكتور سعيد وقل له: سيدنا أليس أنتم من قلتم هذا؟ يقول لك: نعم، تقول له: سيدي حددوا لنا موعداً حتى نحضر الفرق الأصيلة والأساتذة الكرام الذين نحن نفتخر بهم ليسمعونا مديحاً إنشاداً أصيلاً تراثياً، نحن بمعيتكم سيدي، فإن شاء الله هذه يا سيادة الوزير بداية في صحائفكم، ونحن أسميناها "الأمسية الفنية التراثية الأولى" وإن شاء الله في نيتنا بتوجيهاتكم أن نقيم مهرجاناً فنياً تراثياً أصيلاً للإنشاد والمديح الأصيل، إن شاء الله نأخذ بتوجيهاتكم وتوجيهات سيدنا الدكتور سعيد حفظه الله، وتوجيهات أهل الفضل وأستاذنا الكبير الملحن الأستاذ زهير المنيني، والأستاذ الكبير أستاذ الإيقاع الأستاذ جمال السقا هذه الأمسية الحقيقة بجهود هذين الأستاذين الكريمين.

أنا بدون إنشاد لا أستطيع أن أعيش وعندما يطلب مني أن أنشد أفعل، طيّب أنا لي هوس بمقام البيات ونغمة الكرد، أرجو أن تلقى عند الدكتور سعيد قبولاً، موافقون سيدي؟

ثم أنشد فضيلة الشيخ حسام الدين فرفور قصيدة من التراث.