أخبار


كلمة السيد وزير الوقاف د. محمد عبد الستار السيد في الأمسية الفنية 

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدي رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، وأسعد الله أوقاتكم بكل خير.

أيها السادة الكرام بعد هذا الإنشاد الجميل المبدع المسعد للقلب والروح معاً، لا يسعني إلا أن أقدم الشكر لمن ساهم في إحياء هذه الأمسية التي تعتبر انطلاقة جديدة في عالم الإرشاد أو في عالم الإنشاد، كما تعلمنا من فضيلة أستاذنا الأستاذ محمد سعيد رمضان البوطي من خلال كلمته التي ألقاها وقد فهمت منها فيما يعنيني أو فيما يخصني كوزير للأوقاف وللدعوة وللإرشاد بأن هذا الفن الأصيل هو جزء لا يتجزَّأ من الدعوة إلى الله تعالى، فليست الدعوة إلى الله تعالى مقتصرة على العلماء وإنما أيضاً على المنشدين لأن في الإنشاد إرشاداً، فقد قال الأستاذ الدكتور البوطي بأن هذا النوع من الإنشاد يحرك المشاعر ويحرك القلوب ونحن لا نستطيع أن نطير إلا بجناحين جناح العقل والقلب وجناح العلم والحب، كما تعلمنا الآن من أستاذنا الدكتور رمضان البوطي، لذلك فإن هذه الخطوة المتقدمة التي قام بها معهد اللغة العربية وهو لم يؤسس إلا منذ شهر تقريباً، بارك الله بمجمع الفتح الإسلامي وبالقائمين عليه وعلى رأسهم فضيلة الشيخ عبد الفتاح البزم مفتي دمشق وأخي الأستاذ الدكتور حسام الدين فرفور ورحم الله الشيخ صالح فرفور رحمة واسعة.

بهذه المناسبة نقول بأن هذه الانطلاقة من أجل تعزيز القيم الإسلامية هذه من واجبات وزارة الأوقاف، ولا شك أن هذا النشاط ومن مهام المعاهد الإسلامية في القطر العربي السوري أيضاً، وأنا أؤيد كلام الدكتور الأستاذ البوطي بأن يكون تحت عنوان الإنشاد الديني ولا شك أن التصوف هو التجرد والتصوف هو انتقال من حال المقال إلى حال الحال كما نقول:

إثبات غيرك شرك في عقيدتنا             سما ديننا يا قرة العين

إذا أنا أطالب كافة المعاهد الشرعية وأطالب مديرية التوجيه والإرشاد الممثلة هنا بمدير التوجيه والإرشاد ومدير أوقاف دمشق، والعاملين في وزارة الأوقاف أن يقوموا بإعداد المهرجان الأول للإنشاد الديني في بلاد الشام، وأن ندعو إليه كبار العلماء ليس من سورية فقط بل من بلاد الشام من سوريا ولبنان والأردن وفلسطين لتكون هذه الانطلاقة التي بدأنا بها بأن نعزز هذه القيم التراثية الأصيلة كجزء لا يتجزأ من الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى.

أقدم خالص الشكر لأستاذنا الأستاذ الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي، على درسه لنا في هذه الأمسية، أقدم خالص الشكر للأخ مدير معهد اللغة العربية وللأخ علاء فرفور، موصول هذا الشكر طبعاً بإخواني الشيخ عبد الفتاح والشيخ حسام بما قاما به من جهد في إحياء هذه الأمسية، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.