Untitled Document

الثلاثاء 2017/11/21

  • chef cook slide show
  • chef cook slide show
  • chef cook slide show
  • chef cook slide show
  • الشيخ نور الدين خزنه كاتبي رحمه الله تعالى

العالم الجليل الفرضيّ الشيخ نور الدين بن محمد رضا بن رشيد بن راغب آغا، خزنه كاتبي الدمشقي الحنفي، ومعنى خزنه كاتبي بالتركية: كاتب الخزنة؛ أي: أمين الصندوق.


ولد سنة 1347هـ 1928م في منطقة الشاغور ـ مأذنة الشحم ـ بدمشق ونشأ بها، وتعلم في المدرسة التجارية التي كان يديرها الشيخ محمود العقاد، وكانت تمنح شهادتها بنجاح الطالب في الصف الرابع.
ثم لازم الشيخ محمد صالح الفرفور في بداية الأربعينات في حلقات المسجد الأموي وجامع فتحي، فحضر عند الشيخ وكبار تلاميذه مختلف العلوم، كالشيخ إبراهيم اليعقوبي، والشيخ رمزي البزم، والشيخ أديب الكلاس، والشيخ عبد الرزاق الحلبي، وقرأ بعض القرآن وأتقن تجويده على الشيخ عبد الرزاق.


أجازه الشيخ محمد صالح الفرفور في المدينة المنورة إجازة عامة سنة 1403هـ، كما أجازه أيضاً كلٌّ من الشيخ عبد الرزاق الحلبي والشيخ أديب الكلاس.
ومن شيوخه أيضاً الشيخ محمد سعيد البرهاني، حضر دروسه في جامع التوبة، وأخذ عنه الطريقة الشاذلية ووردها العام والخاص.

وفي أثناء طلبه للعلم عمل في التجارة ، استأجر دكاناً في البزورية، وكان يبيع فيه الأدوات المنزلية، ثم عمل ببيع الألبسة في سوق الحميدية، ثم انقطع للعمل في معهد الفتح الإسلامي منذ تأسيسه.
تولى الإمامة في جامع الجديد في حي السادات، ثم في جامع الجوزة في حي العمارة، والخطابة في جامع القطاط في القيمرية، كما حصل على وظيفة التدريس الديني في مساجد دمشق.


وكان من مؤسسي جمعية الفتح الإسلامي ومعهدها الشرعي، فعمل في الجمعية محاسباً وكان عضواً في مجلس إدارتها، وتولى في المعهد التوجيه الإداري، وله فضل كبير في متابعة الشؤون الإدارية وشؤون المدرسين ورعاية الطلاب، كما درَّس في المعهد التوحيد والتفسير والحديث والفقه، وعُني عنايةً خاصةً بعلم الفرائض واشتهر بتخصصه فيه، وبقي مدة طويلة يدرس نحو ثلاثين ساعة في الأسبوع، وكثيراً ما كان ينوب عن بعض المدرسين في أوقات غيابهم.

كان رحمه الله تعالى موصوفاً بالصلاح والتقوى والغيرة على الدين والحرص على عمله والدأب فيه مع الحزم في موضعه، وكان يوصف في المعهد بالجندي المجهول.
تلاميذه كثيرون، فمعظم من تخرج في معهد الفتح الإسلامي منذ تأسيسه إلى مطلع التسعينات ممن قرأ عليه واستفاد منه، وأجاز عدداً من طلابه بإجازته العامة المطبوعة، منهم الشيخ محمد موفق المرابع، والشيخ محمد خير الطرشان، والشيخ مازن باكير، وابنه الشيخ محمد سعيد خزنه كاتبي، والشيخ نادر أبو عمر، والشيخ محمد بن عبد الرحمن الخطيب الحموري، والشيخ المعتصم بالله البزم، والشيخ عمر النشوقاتي


حج إلى بيت الله الحرام سبع عشرة حجة، وبعد تركه لوظيفة الإمامة كان حريصاً على صلاة الجماعة في المسجد الأموي، فقد كان بيته قريباً منه في حي الكلاسة، كما كان مكثراً من تلاوة القرآن الكريم ، وله تسجيل كامل للقرآن بصوته.


أقعده المرض في بيته سنوات عدة إلى أن وافاه الأجل ظهر يوم السبت 24 محرم 1432هـ الموافق 30 كانون الأول 2010م وصلي عليه في جامع بلال الحبشي، ودفن في تربة باب الصغير (جراح).


أولاده: محمد رضوان، محمد سعيد



All right reserved by ALFATIH 2014